جمعية الخير والبركة
مرحبا بك فى الموقع والمنتدى الرسمى لجمعية الخير والبركة

جمعية الخير والبركة

- تيسير الحج والعمرة - كفالة الأيتام ومساعدة المحتاجين- فتح دار تحفيظ القران - تشغيل العيادة الطبية - فتح فصول تقوية وفصول محو الأمية - عقد الندوات الثقافية والدينية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل رعاية اليتيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدوعصام



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: فضل رعاية اليتيم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:53 am

إنَّ رعاية أمور اليتيم والقيام بالإصلاح له يشمل كل احتياجاته التي يحتاجها أمثاله , ومن ذلك حُسن تربيته , وتعليمه التعليم المناسب لأمثاله , وحفظه من الضياع ومُصاحبة المفسدين , وكذلك الإهتمام بماله حِفظاً وتنمية .

ولقد رغَّب الإسلام في كفالة اليتيم ورتَّب على ذلك الجزاء العظيم , قال النبي r : (( كَافلُ اليتيمِ لهُ أو لغيرهِ أنَا وهوَ كهاتينِ في الجنَّةِ , وأشارَ بالسَّبابةِ والوُسطى )) . [رواه مسلم] . ومعنى (( لَه أو لغيرهِ )) : أي قريبه أو الأجنبي منه , فالقريب مثل كفالة أمِّه له أو جدِّه أو أخيه أو غيره من قرابته , وقال أيضا r : (( أنَا وكافلُ اليتيمِ في الجنةِ هكَذا )) وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما . [رواه البخاري وغيره] .

قال (ابن بطال) رحمه الله : ( حقٌّ على من سمع هذا أن يعمل به ليكون رفيق النبي r في الجنة , ولا منزلة أفضل من ذلك في الآخرة ) .

وقال النبي r : (( السَّاعي عَلى الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ (وأحسبه قال) وكالقائِمِ الذي لا يفتُرْ , وكالصَّائمِ الذي لا يُفطر )) . [متفق عليه] . وهذا الحديث له صلة بما نحن فيه , حيث إن الأرملة وهي التي لا زوج لها قد تكون قائمة برعاية يتامى في حجرها , فتكون رعايتها والسعي عليها رعاية لها ولمن عندها من اليتامى فينال السَّاعي ثواب الإثنين معاً , فما أعظمه من ثواب وإن زهد فيه كثيرون .

: ولقد حذَّر الإسلام من التصرف بمال اليتيم إلاَّ بما يعود عليه بالمصلحة والمنفعة , قال الله تعالى : {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} (152) سورة الأنعام , فإذا بلغ أشدَّه فيجب أن يسلم له جميع ماله ولا يجوز للوصي أن يبخس أو يأخذ منه شيئاً إلا بطيبة نفس من اليتيم بعد أن يبلغ أشده ويحصل رشده , فكل تصرف في مال اليتيم لا يقع في دائرة ما هو أحسن فهو محظور ومنهيٌّ عنه , فأكل ماله طمعاً فيه واستضعافاً له محرم ومنهي عنه , وتجميد ماله وعدم استثماره بالزراعة أو الصناعة أو التجارة محرم ومنهي عنه , وإهماله وعدم صيانته محرم ومنهي عنه , قال النبي r : (( اللهمَّ إنِّي أحرِّج حقَّ الضعيفينِ اليتيم والمَرأة )) . [رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة وهو حديث حسن] . ومعنى الحديث : أي أُلحق الإثم بمن ضيَّع حقهما وأحذر من ذلك تحذيراً بليغاً .

: وإذا بلغ اليتامى مبلغ الرجال وعُلم رشدهم فيجب دفع أموالهم إليهم , قال تعالى : {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ} (6) سورة النساء , فالله سبحانه وتعالى أمر بابتلاء اليتامى وهو اختبار عقولهم وتصرفهم في أموالهم , ولا يكون الإبتلاء قبل بلوغ النكاح , فإذا علمتم حسن تصرفهم بعد بلوغهم فادفعوا إليهم أموالهم ليتولوها بأنفسهم , فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأَشْهِدوا عليهم حتى لا يجحدوا تسلُّمها .

وأيضاً فإن الإشهاد يقتضي المحاسبة للأولياء على تصرفاتهم في أموال اليتامى وهذه المحاسبة تقتضي المراجعة والتدقيق قبل أن يشهدوا وفي هذا ضمان لحقِّ اليتيم , كما أن في الإِشهاد فائدة أخرى وهي أن دعوى الأوصياء أنهم دفعوا إلى اليتامى أموالهم لن تُسمع ولن تُقبل إلا أن يكون هناك من يشهد على صحة ذلك , وإلا اعتُبروا آكلين لها بغير حق وكفى بالله حسيبا .

: وللوصيِّ أن يأكل من مال اليتيم بالمعروف إذا كان محتاجاً إلى ذلك , أما إن كان غنيَّاً بماله عن مال اليتيم فليستعفف فهو خير له , قال تعالى : {وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} , ولقد حذر الله تعالى الأوصياء من الظلم لليتامى الذين جعلهم الله تحت رعايتهم ووصايتهم وأمرهم بالإحسان إليهم , فكما تخشى –أيها المسلم- على أولادك الصغار الضِّعاف بعد موتك فعليك بتقوى الله في هؤلاء الأيتام , ثم بيَّن الله تعالى الوعيد الشديد على من يأكل أموال اليتامى ظلماً فقال سبحانه : {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا * إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} (9-10) سورة النساء , كما حذر –سبحانه وتعالى- من استبدال الرديء من مال الوصيِّ بالطيب من مال اليتيم , قال تعالى : {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} (2) سورة النساء , أي إثماً كبيراً .

فاحذروا أيها الأوصياء من أكل مال اليتيم فإنه من الموبقات , قال النبي r : (( اجتَنبوا السَّبعَ الموبقَات , قيلَ يَا رسولَ الله ومَا هنَّ ؟ فذكرهن إلى أن قال : وأكلُ مالِ اليَتيم )) . [رواه البخاري ومسلم وغيرهما] , قال ابن دقيق العيد رحمه الله : ( أكلُ مال اليتيم مجلَبٌ لسوء الخاتمة ) والعياذ بالله .

: هذا في شأن اليتيم الذي له مال , أما اليتيم الفقير الذي لا مال له , فقد جعل الله له نصيباً من تركات المتوفين إذا حضر قسمة التركات ما لم يكن وارثاً , قال تعالى : {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا } (Cool سورة النساء , قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنها محكمة وليست بمنسوخة . [ذكره البخاري في صحيحه] .

عبادَ الله : إن خير البيوت بيت فيه يتيم يُحسن إليه , وإن شرَّ البيوت بيت فيه يتيم يُهان ويُساء إليه , فلقد نهى الله U عن ازدراء اليتيم وإهانته , وقهره واحتقاره

, قال تعالى : {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ } (9) سورة الضحى , وذلك لضعفه , والضعف غالباً يثير الطمع في الضعيف , وجعل الاستخفاف به والجفاء نحوه من علامات التكذيب بهذا الدين , قال تعالى : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} (1-3) سورة الماعون قال تعالى ( إنّ الذِينَ يَأكُلُونَ أَمَوالَ اليَتَامى ظُلماً إنّما يَأكُلُون في بُطُونِهِم ناراً وسَيصلَونَ سَعِيراً ) النساء10، وقال تعالى ( ولا تَقربُوا مَالَ اليَتِيمِ إلا بِالتِي هِيَ أحسَنُ حَتّى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وأوفُوا بِالعَهدِ إنّ العَهدَ كَانَ مَسئُولا ) الإسراء 34 وقال تعالى ( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ) النساء 127 وعدَّ الرسول صلى الله عليه وسلم أكل مال اليتيم من السبع الموبقات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟، قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) )
بل لقد أحاط النظام الإسلامي أوصياء اليتامى بقيود ثقيلة حتى لا تستمرئ نفوسهم العدوان على ويسألونك عن اليتامى
)أموالهم دون رابط ولا وازع فقال تعالى مرشدا لهم قوله تعالى البقرة 220 والأصل أن من تصرف لغيره سواء كان وكيلاً ، أو ولياً(قل إصلاح لهم خير ، أو ناظر وقف أو غير ذلك أن تصرفه تصرف نظر ومصلحة ، لا تشهٍ واختيار لاسيما فيما.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل رعاية اليتيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الخير والبركة :: لمن نقدم لهم المساعده والخدمات-
انتقل الى: